أزمة رحيل ييس توروب عن الأهلي وتفاصيل المفاوضات كشف الإعلامي أحمد شوبير عن آخر مستجدات ملف المدرب ييس توروب مع النادي الأهلي، مسلطًا الضوء على الأزمة الجارية حول رحيله من مهمة التدريب وسط تعثر التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء العقد بالتراضي.
يأتي ذلك بعد فشل الأهلي في حصد لقب الدوري هذا الموسم، حيث أنهى البطولة في المركز الثالث رغم فوزه في الجولة الأخيرة على المصري.
كان ييس توروب قد فاجأ المتابعين بتصريح بعد مباراة المصري، مؤكداً استمراره في منصبه للموسم المقبل، رغم الشائعات التي تشير إلى رغبة الإدارة في إنهاء العلاقة التعاقدية.
أوضح شوبير في برنامج إذاعي على “أون سبورت إف إم” أن وكيل المدرب بدأ خطوات لإنهاء الأزمة، مؤكداً أن التواصل كان مباشرًا ومحترمًا دون أي تجاوز.
وفقًا للوكيل، فإن الاتفاق المقترح يتضمن ثلاثة أشهر كشرط جزائي، بالإضافة إلى راتب شهرين ومستحق شهر آخر، ليصبح إجمالي المستحقات ستة أشهر، مع رغبة واضحة لإنهاء الملف دون نزاعات قانونية.
وأكد شوبير أن إدارة الأهلي أكدت احترافية المدرب واستمرار التواصل بين الطرفين بشكل طبيعي.
وأشار إلى أن أحد المسؤولين عن الملف، المدعو فراس، أعرب عن انزعاجه لعدم حصوله على استجابة من إدارة الأهلي لعقد جلسة مباشرة، رغم رغبته في حل الأمور ودياً دون تصعيد.
كما ذكر شوبير أن فراس توقع حضور توروب في مباراة المصري لتوديع اللاعبين والجماهير، لكن ذلك لم يحدث، ما زاد التوتر حول الموقف.
أكد شوبير أن الوكيل أظهر احترامًا كبيرًا للكابتن محمود الخطيب، ونقل رغبته في إنهاء الأزمة بسهولة، موضحًا أنه لم يتقاض أي مبالغ خارج الإطار القانوني.
نقل الوكيل رسائل إلى أحد أعضاء مجلس إدارة الأهلي، مما أثار دهشة المستلم، مع تأكيد أن النادي على تواصل مباشر مع المدرب ومحاميه وأن الأمور شبه محسومة.
كما تلقى شوبير رسالة أخرى من الوكيل يعبر فيها عن استيائه من عدم عقد أي لقاءات مع مسؤولي النادي خلال زيارة القاهرة، معتبرًا أن ذلك أعاق حلًا سريعًا.
اختتم شوبير تصريحاته بتأكيد أن المدرب أعلن امتلاكه عقدًا ممتدًا لعامين مع النادي، مقدمًا خطة الموسم الجديد، بينما لا تزال محاولات إنهاء الأزمة جارية بهدوء بين جميع الأطراف.