ألقى الرئيس السابق لنادي الرجاء الرياضي، عبد الله بيراوين، بيانًا رسميًا يوضح فيه تفاصيل صفقة اللاعب النيجيري موزيس التي أثارت جدلاً واسعًا بين جماهير النادي. جاء البيان للرد على الاتهامات بوجود خروقات في عقد اللاعب، مؤكداً أن إدارته لم تترك أي قضايا عالقة أو نزاعات.
وأشار بيراوين إلى أن التعاقد مع موزيس تم خلال نافذة الانتقالات الصيفية الماضية بناءً على طلب المدرب التونسي لسعد الشابي، وأن جميع الإجراءات كانت وفقًا للأنظمة المعمول بها. وأوضح أن الانتقادات التي وُجهت للصفقة لا تستند إلى أي دليل ملموس.
“خلال فترة تسييري، لم أترك أي نزاعات أو قضايا عالقة للنادي. كل الأمور عادية وواضحة، وما يتم ترويجه حالياً لا يعدو كونه تشويشاً وشائعات لا أساس لها من الصحة”، هكذا صاغ بيراوين موقفه في البيان المنشور على حسابه الشخصي.
كما أضاف في ختام رسالته: “أحبوا من شئتم، ولنا الحق في أن نحب من نختار لا أحد يستطيع إجبارنا على محبة مفضله”، في إشارة إلى الانقسامات داخل محيط النادي حول بعض القرارات الرياضية.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتسائل فيه جماهير الرجاء عن الاستقرار الرياضي والقرارات الصائبة التي تعيد الفريق إلى منصات التتويج. يبقى السؤال ما إذا كانت هذه الردود ستسهم في تهدئة الأجواء وإعادة الثقة إلى الإدارة السابقة.