كيف يخطط مورينيو لإنهاء أزمة مبابي وفينيسيوس في ريال مدر يستعد جوزيه مورينيو لبدء عامه الثاني مع ريال مدريد، ويواجه مهمة صعبة: إعادة الفريق إلى صدارة البطولات المحلية والقارية.
تضع الإدارة آمالًا كبيرة على المدرب البرتغالي، وتصر على عدم التخلي عن أي من النجمين الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور خلال فترة الانتقالات الصيفية.
المهمة الأساسية لمورينيو هي إيجاد تركيبة تكتيكية تسمح للثنائي بالتألق معًا دون إضعاف الصلابة الدفاعية للفريق.
تؤمن ريال مدريد بقدرة مورينيو على حل الأزمة الهجومية التي عانى منها الفريق مؤخرًا، وتعتبر مبابي وفينيسيوس ركيزتي المشروع الجديد ولا تقبل بفكرة رحيل أيٍّ منهما.
مبارى مبابي لم يحقق ألقابًا كبرى في موسمه الثاني، لكنه لا يزال يُنظر إليه كقائد هجومي. وفي الوقت نفسه، تجري مفاوضات إيجابية لتجديد عقد فينيسيوس الذي ينتهي بعد عام.

يواجه مورينيو إرثًا ثقيلًا فشل ثلاثة مدربين سابقيه – كارلو أنشيلوتي، تشابي ألونسو، وألفارو أربيلوا – في دمج النجمين معًا، ما أدى إلى خسارة لقب الدوري لصالح برشلونة لموسمين متتاليين.
في عهد تشابي ألونسو، توهج مبابي وسجل 31 هدفًا بينما تراجع أداء فينيسيوس ودخل في خلافات. أما تحت إشراف أربيلوا، فقد استعاد البرازيلي بريقه وتفوق، بينما انخفض إنتاج الفرنسي إلى 10 أهداف فقط وتعرض لانتقادات.
سيتبع مورينيو فلسفته الصارمة التي تفرض على المهاجمين الالتزام بالواجبات الدفاعية والعمل الجماعي، بهدف القضاء على الفردية وبناء هجوم متكامل يعيد ريال مدريد إلى صدارة الكرة الإسبانية والأوروبية.