مسيرة محمد صلاح في كأس العالم وتطلعاته المستقبلية يتطلع المشجعون المصريون والعرب إلى رؤية النجم محمد صلاح يقود منتخب الفراعنة في المونديال، فالمونديال هو أهم محطة في مسيرة أي لاعب كرة قدم وفرصة لتسجيل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ اللعبة.
على مدار السنوات الأخيرة ارتبط اسم صلاح بأهم اللحظات الكروية في تاريخ مصر الحديث، حيث كان ركيزة تأهل المنتخب إلى مونديال روسيا 2018 بعد غياب دام 28 عاماً، محمولاً آمال الملايين الذين رأوا فيه القائد القادر على مواجهة كبار اللاعبين.
على الرغم من الإصابات وسوء حظ المنتخب في تلك النسخة، ظل أداء صلاح الفردي محط أنظار الصحافة العالمية التي تابعت كل تمريرة وهدف سجله في قميص بلاده.
شارك محمد صلاح في نسخة واحدة فقط من كأس العالم، وهي روسيا 2018، ولم يشارك في نسخة قطر 2022 بسبب عدم تأهل المنتخب.
ورغم مشاركته الوحيدة، ترك صلاح بصمة رقمية مميزة جعلته من أفضل الهدافين التاريخيين لمصر في البطولة.
عانى صلاح في تلك النسخة من إصابة في الكتف قبل المونديال بأيام قليلة خلال نهائي دوري أبطال أوروبا، مما منعه من المشاركة في المباراة الافتتاحية أمام أوروغواي، لكنه شارك في المباراتين التاليتين مسجلاً هدفين، ليتساوى مع أسطورة عبد الرحمن فوزي كأفضل هداف مصري في تاريخ كأس العالم.

| البطولة | المباريات | الأهداف | التمريرات الحاسمة | دقائق اللعب |
|---|---|---|---|---|
| روسيا 2018 | 2 | 2 | 0 | 180 |
هدف محمد صلاح الأخير في كأس العالم (روسيا 2018) سجل تاريخاً مميزاً في سجلات مصر الدولية.
يعيش صلاح الآن مرحلة انتقالية حاسمة بعد رحيله عن ليفربول، ويتطلع إلى استغلال المونديال كنقطة انطلاق نحو هدفه التالي في مسيرته الاحترافية.
يضع “أبو مكة” أمامه هدفاً واضحاً: تحقيق إنجاز تاريخي مع المنتخب المصري يمحو به الإخفاقات القارية السابقة.

بعد أن حقق جميع الألقاب الممكنة مع “الريدز”، يطمح صلاح إلى كتابة فصول جديدة من المجد الدولي مع مصر، مستغلاً خبرته الأوروبية ونضجه التكتيكي لتقديم أفضل ما لديه في المونديال القادم.
المونديال لن يكون مجرد بطولة عادية في مسيرة قائد الفراعنة، بل سيكون “بطولة العمر” التي قد تصنع إرثاً حقيقياً للاحقائه.