عانى مشجعو نادي الهلال صدمة كبيرة بعد خسارة اللقب في اللحظات الأخيرة، رغم أن الفريق أنهى الموسم دون أي هزيمة. سجل الهلال 84 نقطة من 25 فوزًا و9 تعادلات، لكنه لم يتمكن من إيقاف صعود خصمه التقليدي النصر الذي توّج باللقب برصيد 86 نقطة رغم أربع هزائم.
أظهر الهلال صلابة دفاعية ملحوظة طوال الموسم، لكن النصر استغل فرص الفوز الكامل ليحصد النقاط اللازمة للقب. يذكر ذلك الموسم 2014/2015 عندما خسر الأهلي اللقب لنفس السبب.
ليس الهلال وحده من واجه “لعنة اللاخسارة”. في الدوري البرتغالي، أدار جوزيه مورينيو بنفيكا إلى المركز الثالث ب80 نقطة دون هزيمة، بينما فاز بورتو باللقب بـ88 نقطة.
تؤكد هذه الأمثلة أن الاعتماد على التعادلات قد يكون أكثر خطورة من المخاطرة بخسارة، حيث يفضّل الخصوم الهجومية التي تسعى للفوز في كل مباراة.
في النهاية، يظل النصر بطل الدوري السعودي للمرة الحادية عشرة في تاريخه، بينما يبقى الهلال مثالًا على قوة اللاخسارة التي لا تضمن دائمًا التتويج.