في أجواء وداعية مؤثرة على أرضية ملعب أنفيلد، شهد جماهير ليفربول لحظة عاطفية لا تُنسى خلال الاحتفال الأخير للنجم المصري محمد صلاح. بعد خوضه مباراته الأخيرة بقميص الريدز، قرر صلاح إحياء تقليده العائلي المألوف بطابع تاريخي مختلف.
في مشهد أثار دموع المشجعين، طلب محمد صلاح من ابنته، مكة، التقدم إلى الشباك لتسجل هدفًا رمزيًا يختتم مسيرة عائلته في معقل الريدز. الفيديو المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق اللحظة عندما وجه صلاح الكرة إلى مكة، مشجعًا إياها على الركض وتسديدها داخل الشباك وسط هتافات حماسية.
عادةً ما تُرى بنات صلاح يشاركن في الاحتفالات بنهاية كل موسم، لكن هذه المرة أطلق عليها المشجعون اسم “الرقصة الأخيرة”، لتصبح لحظة استثنائية تُخلِّد النهاية الأسطورية لرحلة اللاعب مع ليفربول.
الهدف لم يكن مجرد مداعبة، بل كان إعلانًا رمزيًا عن ختام مسيرة أسطورية سطرها صلاح بأحرف من ذهب، لتُختتم بلمسة عائلية في نفس المرمى الذي شهد تألقه. رحيل صلاح يترك إرثًا كرويًا لا يُنسى وصورة ستظل محفورة في ذاكرة محبي ليفربول إلى الأبد.