مشادة بين كونتي ورئيس نابولي بعد خسارة الدوري أعلن نادي نابولي الإيطالي رسمياً رحيل المدرب أنطونيو كونتي ببيان مختصر عبر حساباته الرسمية، بعد ساعات قليلة من استقالته خلال مؤتمر صحفي شهد تبادل تصريحات حادة بينه وبين رئيس النادي أوريليو دي لورينتيس.
اكتفى النادي بتوديع المدرب بعبارة قصيرة: “شكرًا لك على كل شيء يا مدرب”. جاءت الأزمة بعد فوز نابولي الختامي على أودينيزي، وإنهاء الموسم في المركز الثاني خلف إنتر ميلان بطل الدوري.
في المؤتمر، زعم دي لورينتيس أن فريقه كان الأحق باللقب لولا سلسلة الإصابات التي أصابت أبرز نجومه مثل روميلو لوكاكو، سكوت مكتوميناي، كيفن دي بروين والجناح جيوفاني دي لورينزو.
لم يمر تصريح دي لورينتيس مرور الكرام؛ فكان كونتي يقطعه ويرفض هذا التبرير، مطالباً بالاعتراف بإنجاز المنافس. أكد المدرب أن إنتر ميلان استحق اللقب بجدارة سواء بوجود إصابات في نابولي أو بدونها، مشدداً على ضرورة الروح الرياضية واحترام انتصارات الفرق الأخرى.
في ختام المؤتمر، كشف الطرفان أن قرار الانفصال لم يكن عفويًا بل تم الاتفاق عليه مسبقًا.
مشادة بين كونتي ورئيس نابولي في المؤتمر الصحفي!
🚨 دي لورينتيس: “لو لم نواجه تلك المشاكل، لفزنا بالدوري.”
🚨 كونتي: “إنتر فريق عظيم، يجب الاعتراف بفوزهم واحترامهم. إنتر استحق اللقب.”
رفض دي لورينتيس الكشف عن هوية المدرب القادم، لكنه ألمح إلى أن عودة اللاعبين المصابين ستشكل قوة ضاربة للفريق تحت قيادة فنية جديدة.
تعكس هذه المشادة العلنية الفجوة الفكرية بين عقلية كونتي الواقعية التي تحترم الخصوم، وإدارة نابولي التي تميل لتبرير الخسارة بأعذار خارجية. إن انتهاء العلاقة بهذه الطريقة الصدامية أمام عدسات الكاميرات يثبت حتمية الانفصال، تاركًا وراءه جدلاً واسعًا ودروسًا في الروح الرياضية، بينما يواجه دي لورينتيس تحديًا صعبًا في إيجاد مدرب جديد قادر على التكيف مع بيئة إدارية لا تقبل الواقع بسهولة.