مع اقتراب موعد رحيل داني كارفخال من ريال مدريد في 30 يونيو، انطلقت مفاجأة غير متوقعة من الظهير الأيمن المخضرم، كاشفةً عن توترات داخل النادي الملكي.
في حفل عشاء وداعى نظمته كارفخال لجميع لاعبي الفريق الأول وأعضاء الجهاز الفني، لم يتلقَ المدرب ألفارو أربيلوا أي دعوة. لم يكن السبب ظرفًا طارئًا أو عذرًا شخصيًا، بل أن الإدارة لم تشمل اسمه في القائمة من الأساس.
هذا الإقصاء العلني يُظهر أن علاقة كارفخال مع أربيلوا وصلت إلى طريق مسدود، وأن الخلافات التي كانت تُحاك خلف الأبواب المغلقة ظهرت الآن للعلن قبل رحيل اللاعب.
يُنظر إلى استبعاد أربيلوا كإشارة واضحة من كارفخال على أن الخلاف بينهما كان السبب الرئيسي لعدم تجديد عقده، مفضلاً الاحتفال بالألقاب والذكريات مع الشركاء الذين يراهم حقًا داعمين له.

على الرغم من الأجواء الاحتفالية التي سادت الحفل، يبقى سؤالًا كبيرًا حول ما إذا كانت هذه الأزمة الصامتة ستؤثر على أداء ريال مدريد في المستقبل القريب.