انتهت رسميًا آمال المدرب المصري المخضرم حسام البدري في الحفاظ على لقب الدوري الليبي الممتاز مع فريقه الأهلي طرابلس، بعد التعادل السلبي المخيب أمام السويحلي.
هذا التعثر أفقد حامل اللقب فرصة المنافسة في الأمتار الأخيرة، حيث تجمد رصيده عند 11 نقطة في المركز الثاني خلف السويحلي الذي صعد إلى الصدارة برصيد 13 نقطة.
المفاجآت لم تتوقف عند خروج كتيبة البدري فقط، بل طاحت أيضًا فريق الاتحاد بقيادة المدرب الجنوب إفريقي رولاني موكوينا برصيد 8 نقاط فقط، معلنةً خروج القطبين التاريخيين من صدارة التتويج بعد موسم شاق مليء بالتقلبات.
مع انتهاء مرحلة المجموعات، حصر صراع اللقب بين فريقي السويحلي والنصر في مباراة نهائية مرتقبة، مع سيناريوهات محددة لتحديد البطل.

دخل أهلي طرابلس تحت قيادة حسام البدري مواجهة السويحلي عازمًا على الفوز لانتزاع الصدارة، لكن صلابة دفاع السويحلي وتنظيمه التكتيكي العالي أحبطا أحلام حامل اللقب، وأسفر التعادل السلبي عن بقاء الصدارة في يد السويحلي دون خسارة.
وبعد خروج الأهلي والاتحاد من حسابات الذهب، تتجه الأنظار الآن إلى المباراة الفاصلة التي ستحدد بطل الدوري الليبي 2026 بين السويحلي (بطل المنطقة الأولى) والنصر (بطل المنطقة الثانية).
| السيناريو | تفاصيل النتيجة | بطل الدوري الليبي 2026 |
|---|---|---|
| السيناريو الأول: فوز السويحلي | تحقق السويحلي الانتصار في الوقت الأصلي أو الإضافي للمباراة الفاصلة. | السويحلي يتوج باللقب التاريخي لأول مرة. |
| السيناريو الثاني: فوز النصر | تحقق النصر الفوز في الوقت الأصلي أو الإضافي للمباراة الفاصلة. | النصر يعتلي منصة التتويج ويحصد الدرع. |
| السيناريو الثالث: ركلات الترجيح | انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل، واللجوء لضربات الترجيح. | الفريق الفائز بركلات الترجيح يتوج بطلاً رسميًا. |
الوصول إلى هذه المرحلة بعد إقصاء أندية كالأهلي طرابلس والاتحاد يعكس القوة الفنية التي يمتلكها السويحلي والنصر هذا الموسم، ما سيمنح الجماهير الليبية سهرة كروية تاريخية.
تسعى إدارة نادي السويحلي لاستغلال المعنويات المرتفعة بعد إقصاء كتيبة البدري لكتابة التاريخ وتحقيق اللقب.
وفي المقابل، يجهز نادي النصر فريقه الفني بالكامل للعودة بالدرع الغالي، وسط ترقب جماهيري وإعلامي غير مسبوق في الساحة الرياضية الليبية.