يُعد أيوب الميموني، اللاعب المغربي البالغ من العمر 21 عاماً، من أبرز المواهب الصاعدة التي أُدرجت في القائمة الرسمية للمنتخب الوطني للمشاركة في كأس العالم 2026. يتميز الميموني بمرونة فنية وذكاء تكتيكي يجعله خياراً مثالياً لتجديد هجوم أسود الأطلس.
نشأ أيوب في برشلونة وكان قريباً من الالتحاق بأكاديمية لاماسيا في سن العاشرة، لكن انتقل إلى ألمانيا نتيجة التزامات عائلية. هناك، لعب مع عدة أندية ألمانية قبل أن ينضم إلى رديف هوفنهايم في 2024، مسجلاً 7 أهداف و9 تمريرات حاسمة خلال 28 مباراة، مما ساهم في صعود الفريق.
في الموسم الحالي بالدوري الثالث الألماني، أضاف 9 أهداف و6 تمريرات حاسمة في 18 مباراة، ما جذب انتباه أندية كبرى. في صيف 2024، أبرم نادي آينتراخت فرانكفورت عقداً احترافياً طويل الأمد حتى 2031 مقابل 200 ألف يورو.
ظهر الميموني لأول مرة في الدوري الألماني الممتاز، مسجلاً 3 أهداف في 6 مباريات فقط، ما أكّد قدرته على الإسهام الهجومي. يستلهم أسلوبه من نجوم مثل رياض محرز وآريين روبن ولامين يامال، ما يمنحه مهارات مميزة في المراوغة والاختراق.
يُسجَّل متوسط تسديدتين لكل 90 دقيقة، مع لمسة الكرة 7 مرات في منطقة الجزاء، إضافة إلى التزام دفاعي قوي يدعم خطط الضغط المتقدم للمدرب.
تُعَدُّ دعوة الميموني للمونديال حافزاً لتقديم أفضل مستوياته وإثبات جدارته بارتداء القميص الوطني. بفضل قدراته البدنية والفنية، يُتوقع أن يكون مفاجأة سارة للمنتخب في مواجهة أقوى المنتخبات العالمية.
سيتابع الجمهور المغربي بشغف مسيرة أيوب الميموني في كأس العالم 2026، آملين أن يضيف اسمه إلى قائمة النجوم الذين صنعوا تاريخ أسود الأطلس.