يتطلع عشاق كرة القدم حول العالم إلى صيف السبت المقبل عندما تُقرع صافرة نهائي دوري أبطال أوروبا في ملعب “بوشكاش أرينا” ببودابست، حيث يلتقي أرسنال الإنجليزي بباريس سان جيرمان الفرنسي في مباراة حاسمة.
وصل “الجانرز” إلى النهائي بعد إيقاف أتلتيكو مدريد الإسباني، بينما شق باريس سان جيرمان طريقه بفوز صعب على بايرن ميونخ الألماني. الآن يتواجه الفريقان في سعيهما للمجد الأوروبي.
يتساءل المتابعون إذا ما كان أرسنال يمتلك تفوقًا ذهنيًا على خصمه الباريسي. يكمن السر في تشكيلة المدرب ميكيل أرتيتا التي تجمع بين الشباب والطاقة مع “جينات الأبطال”.
هذان اللاعبان يساهمان في رفع الروح المعنوية داخل غرفة الملابس، ما يمنح أرسنال دفعة ذهنية هامة أمام فريق يسعى للحصول على لقبه الأول في البطولة.
يعتمد أرسنال هذا الموسم على تنفيذ الكرات الثابتة بمهارة عالية، بفضل مدرب الكرات الثابتة الفرنسي نيكولا جوفر “البروفيسور”. تحولت قدرة الفريق على الركلات الركنية والضربات الحرة إلى “سلاح دمار شامل” يهدد دفاعات أي خصم.
في ليلة حاسمة، سيواجه باريس سان جيرمان فريقًا متوازنًا يجمع بين حيوية الشباب وخبرة بطلين قاريين. السؤال يبقى: هل سيستغل أرتيتا هذه المزايا ليقود أرسنال إلى النصر، أم أن باريس سيكتب فصلاً جديدًا في تاريخهم؟
ستُحدد الأقدام النتيجة في السبت المقبل.