مستقبل أرنولد في ريال مدريد يتهدد بعودة مورينيو يعيش الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد فترة عصيبة بعد استبعاده من قائمة منتخب إنجلترا التي تستعد لكأس العالم 2026 بقرار المدرب توماس توخيل. الأزمة لا تقتصر على المستوى الدولي فحسب، بل تمتد إلى مستقبله مع ريال مدريد، خاصة مع عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتدريب الفريق.
منذ انتقاله من ليفربول في صيف 2025، تراجع مستوى أرنولد بسبب الإصابات العضلية المتكررة التي منعته من اللعب بانتظام. رغم كونه الخيار الأول في خط دفاع ريال مدريد، إلا أن أدائه لم يرقَ إلى تطلعات النادي، مما جعله هدفًا للانتقادات وشبه الشك في مستقبله داخل المشوار الملكي.
مع تأكيد رحيل داني كارفخال عن ريال مدريد هذا الصيف، يبدأ مورينيو، المدرب الحالي لبنفيكا، في التخطيط لفترته الثانية على أرض سانتياغو برنابيو. يحظى المدرب بثقة رئيس النادي فلورنتينو بيريز، ما يمنحه صلاحية إعادة هيكلة الدفاع والبحث عن بدائل تتماشى مع رؤيته التكتيكية.
تقارير إسبانية تشير إلى أن مورينيو طلب التعاقد مع الهولندي دينزل دومفريس، ظهير إنتر ميلان. دومفريس، البالغ من العمر 30 عامًا، يحمل شرطًا جزائيًا بقيمة 25 مليون يورو، وهو مبلغ يعتبره مسؤولو ريال مدريد مناسبًا لتجديد خط الدفاع بخبرة إيطالية وعالمية.
الاهتمام بدومفريس يشكل تهديدًا واضحًا لمكانة أرنولد في ريال مدريد، حيث قد يجد نفسه منافسًا قويًا على مقعد الظهير الأيمن، وربما يُجبر على الجلوس على مقاعد الاحتياط. بالمقابل، تشير تقارير إنجليزية إلى أن وكلاء دومفريس يضغطون لنقله إلى ليفربول، ما قد يفتح بابًا جديدًا أمام أرنولد لإثبات ذاته إذا ما عاد إلى مانشستر.
مع استمرار الصراعات داخل النادي وتداعياتها على سوق الانتقالات، يبقى مستقبل أرنولد غير مؤكد، لكن ما هو مؤكد أن موسمًا حاسمًا ينتظره مع ريال مدريد ومورينيو.