هل ستحطم الأرجنتين لعنة بطل العالم في مونديال 2026؟ يتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة إلى ملاعب الولايات المتحدة، كندا والمكسيك حيث يُستضاف كأس العالم 2026، أكبر حدث كروي على الإطلاق.
مع بدء العد التنازلي للبطولة، تتجدد الأحاديث حول “لعنة البطل” التي تُصيب حاملي اللقب وتدفعهم للخروج مبكرًا من دور المجموعات. يأتي منتخب الأرجنتين، حامل لقب قطر 2022، إلى هذا المشهد مع طموح كبير لكسر هذا الحاجز النفسي.
تاريخيًا، شهدت نسخ المونديال السابقة تراجعًا حادًا للفرق الحاملة للقب، ما أدى إلى خروجها من الدور الأول. تحول هذا النمط إلى “متلازمة الخوف من الدفاع” التي تهدد أي منتخب يطمح للمحافظة على التاج.
لكن في 2026 يبدو أن الأرجنتين تمتلك مزيجًا فريدًا من الخبرة والشباب. فـ ليونيل ميسي وما يحيط به من جيل موهوب يمنحهما القدرة ليس فقط على تخطي مرحلة المجموعات، بل على المنافسة على اللقب.
لطالما كانت مرحلة المجموعات كابوسًا للفرق الفائزة، حيث تُفقد الثقة وتظهر نقاط ضعف بدنية وفنية، ما يفتح الباب أمام المنافسين.
الضغط الإعلامي والجماهيري يثقل كاهل الأبطال، إضافة إلى دراسة الخصوم لتكتيكاتهم على مدار أربع سنوات، ما يؤدي إلى خروج مبكر لفرق كانت تضم أفضل اللاعبين.
بعد فوزهم بـ 1998، رحلوا من دور المجموعات في كوريا واليابان دون تسجيل هدف.
بعد تتويج 2006، سقطوا في مجموعة اعتُبرت سهلة وتخلفوا عن توقعاتهم.
الجيل الذهبي الذي فاز بـ 2010 خسر أمام هولندا ثم تشيلي في البرازيل.
بعد القمة 2014، خرجوا من دور المجموعات في روسيا 2018 أمام كوريا الجنوبية.
المناخ الأمريكي يتماشى مع طبيعة اللعب في أمريكا الجنوبية، ما يقلل من الإرهاق الناتج عن التغيرات المناخية. بالإضافة إلى فرق التوقيت التي لا تؤثر على اللاعبين الأرجنتينيين، والجالية اللاتينية الضخمة التي ستدعمهم في الملاعب.

بهذه العوامل، قد تكون الأرجنتين في موقع قوي لتحدي “لعنة البطل” وتحقيق حلم الحفاظ على اللقب في مونديال 2026.