الأهلي يواجه عائقًا ماليًا أمام رحيل ييس توروب تستمر الأروقة الحمراء في بحثها عن حل نهائي لملف المدرب الدنماركي ييس توروب، حيث تسعى الإدارة إلى إنهاء العقد مع المدرب بأسرع وقت ممكن بعد موسم عاصف أظهر تراجعًا واضحًا في نتائج الفريق.
بعد ضغوط جماهيرية وإعلامية متزايدة، قررت الإدارة إلغاء عقد توروب فور انتهاء شهر يونيو، مع دفع راتب شهر يونيو كاملًا وشرط جزائي يعادل ثلاثة أشهر فقط.
سعى وكلاء المدرب للحصول على راتب ستة أشهر مقابل قبوله بالرحيل، لكن الأهلي رفض ذلك بحزم. خفض الوكلاء طلبهم إلى خمسة أشهر، إلا أن الإدارة التزمت بموقفها القانوني الصارم.
إضافة إلى ذلك، طلب الوكلاء عمولات خاصة بالموسم الأول وعمولة للموسم الثاني، وهو ما رفضته الإدارة تمامًا دون أي تنازلات.
انتهى الأهلي الموسم في المركز الثالث بالدوري المصري، وهو تراجع غير مقبول لجماهير الفريق المعتادة على الألقاب. كما خسر الفريق أمام الترجي التونسي في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، ما زاد من حدة الغضب الجماهيري والإداري ودفع الإدارة إلى البحث عن مدرب جديد يعيد الهيبة للفريق.
تستمر المفاوضات المالية بين النادي ووكلاء المدرب، لكن الأهلي يصر على الالتزام بالشرط الجزائي المحدد وإنهاء علاقة العمل مع توروب بأقل الخسائر الممكنة.