تُعتبر المباراة القادمة ضد أستون فيلا النقطة الأخيرة لعقدٍ ناجح دام عشر سنوات تحت قيادة المدرب الإسباني بيب جوارديولا مع مانچستر سيتي. يخطط النادي لإعادة هيكلة شاملة لضمان استمرارية المستوى التنافسي العالي، لكن التغييرات لا تقتصر على رحيل جوارديولا يوم الأحد.
لم تكن هجرة النجوم من ملعب الاتحاد الظاهرة الوحيدة؛ فقد غادر أساطير الفريق الأساسي مثل إيدرسون، كايل ووكر، كيفن دي بروين وإيلكاي جوندوجان.

مع استعداد برناردو سيلفا للمغادرة في الصيف، انطلقت موجة رحيل لرجال الثقة في الطاقم المساعد للمدرب الإسباني. بدأت الإشارات إلى النهاية عام 2024 عندما غادر تيكي بيجيريستين، حجر الزاوية في المشروع الرياضي، ليحل محله هيوجو فيانا، مما أظهر اقتراب الدورة الحالية من نهايتها.
قبل الإعلان الرسمي عن رحيل جوارديولا، أفصحت تقارير عن رحيل لورينزو بونافينتورا، المدرب البدني، خلال الصيف. بونافينتورا رافق جوارديولا منذ برشلونة وبايرن ميونخ، كما غادر مدرب حراس المرمى تشابي مانسيسيدور بعد مباراة أستون فيلا، ثم أعلن عن رحيل المساعد بيب ليندرز.
أبدت إدارة سيتي رغبة في بقاء ليندرز كجزء من الحقبة الجديدة، لكنه اختار الانفصال عن المشروع الجديد بقيادة إنزو ماريسكا والبحث عن تحديات مهنية أخرى، ربما كمدير فني. يودع ليندرز اللاعبين والموظفين نهائيًا، لتصبح مباراة الأحد وداعًا جماعيًا لعدد من الشخصيات المحورية، وتختتم فصلًا استثنائيًا في تاريخ النادي الإنجليزي.